بورتسودان 3-3-2025 (سونا) — قالت الدكتورة لبنى محمد عبدالله، مديرة مركز بحوث الحياة البرية: «نحتفل اليوم باليوم العالمي للحياة البرية تحت شعار "تمويل الحفاظ على الحياة البرية: الاستثمار في البشر والكوكب". إن اجتماعنا اليوم يعكس التزامنا الجماعي بحماية الحياة البرية وتعزيز استدامتها، ليس فقط من أجل التنوع البيولوجي، ولكن أيضاً لضمان مستقبل بيئي وغذائي مستدام للأجيال القادمة».
وأضافت أن احتفال المركز باليوم العالمي للحياة البرية جاء بالتعاون مع منصة مشارك المعرفة ومؤسسة الباحثين السودانيين، تحت شعار: «تمويل الحفاظ على الحياة البرية: الاستثمار في البشر والكوكب».
الحفاظ على الحياة البرية ليس مسؤولية فردية فحسب، بل هو جهد جماعي يتطلب التعاون بين الحكومات والباحثين والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية.
ومن هذا المنطلق، نؤكد على أهمية تعزيز الشراكات ودعم السياسات والاستثمارات التي تساهم في حماية النظم البيئية وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
أثر الحرب على الحياة البرية
في ظل ما يمر به وطننا من حرب وانتهاكات طالت البشر والممتلكات، لم يسلم الحيوان المستأنس والبري وبيئته من هذه التداعيات الكارثية؛ فالنزاعات المسلحة تؤدي إلى تدمير المواطن الطبيعية، وارتفاع معدلات الصيد الجائر، وتدهور الموارد البيئية التي تشكل أساس التوازن البيئي في بلادنا. ومن آثار الحرب على الحياة البرية في السودان:
- تدمير المواطن الطبيعية.
- الصيد الجائر والاتجار غير المشروع.
- نفوق الحيوانات المستأنسة.
- تراجع جهود الحماية والتشريعات البيئية.
- تلوث المياه والتربة.
وشكرت د. لبنى كل من ساهم في تنظيم هذا الحدث، وكل المشاركين والمتحدثين الذين جاؤوا اليوم لمشاركة خبراتهم ورؤاهم حول استراتيجيات الحفاظ على الحياة البرية، وخاصة منصة مشارك المعرفة، ومؤسسة الباحثين السودانيين، ومكتب اليونسكو في السودان، ومنظمة كلنا السودان للتنمية المستدامة.